سليم بن قيس الهلالي الكوفي

224

كتاب سليم بن قيس الهلالي

بن حوشب عن أمّ سلمة ، قالت : كان جبرائيل عند النّبي صلّى اللّه عليه وآله والحسين معي فبكى فتركته . فدنا من النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، فقال جبرائيل : أتحّبه يا محمّد ؟ قال : نعم . إلى آخر ما جاء في الحديث ، ممّا قد يرون فيه شيئا من الغلوّ . وأمّا الاعتماد على المنامات في تضعيف الرجال فغريب طريف ، مع أنّ بعض المنامات السابقة دلّ على حسن حاله » « 90 » . 4 - قال السيّد الموحد الأبطحي في تهذيب المقال : « أمّا تضعيف العامّة لأبان فلا يوجب وهنا فيه بعد ما كان عاميا ثمّ استبصر . . . وكأنّ أكثر تضعيفات العامّة لأبان عولا على شعبة ، فقد أكثر الوقيعة في أبان وتبعه غيره . . . وملخّص ما قالوا عن شعبة وغيره في تضعيفه أمور : أحدها منامات ذكروها . . . وثانيها رواية أبان عن أنس بن مالك وثالثها رواية المناكير وعدّ منها روايات في فضل أهل البيت عليهم السلام . وإن شئت فلاحظ ميزان الاعتدال للذهبي وغيره ، والأمر في ذلك كلّه واضح ، وهل هو إلّا العناد ! ؟ » . وقال أيضا : « يظهر ممّن ضعّفه من العامّة انّ أبان بن أبي عيّاش كان من العبّاد فلعلّ التضعيف كان من جهة المذهب » « 91 » . 5 - قال المولى حيدر على الشيرواني : « أبان بن أبي عيّاش كان يتظاهر بنقل كتاب سليم في زمن سيّد العابدين والباقر والصادق صلّى اللّه عليهم وهو من أصحابهم الثقات المذكورين ، والأجلّاء ينقلون عنه مسلمين موقنين » « 92 » . 6 - قال العلّامة الشيخ موسى الزنجانيّ في « الجامع في الرجال » : « الأقرب عندي قبول رواياته تبعا لجماعة من متأخّري أصحابنا اعتمادا بثقات المحدّثين كالصفار وابن بابويه وابن الوليد وغيرهم والرواة الذين يروون عنه ، ولاستقامة أخبار الرجل وجودة المتن فيها » « 93 » .

--> ( 90 ) - أعيان الشيعة : ج 5 ص 50 . ( 91 ) - تهذيب المقال : ج 1 ص 182 و 183 . ( 92 ) - قال ذلك في آخر رسالته المسماة « رسالة في كيفيّة استنباط الأحكام من الآثار في زمن الغيبة » وهي مخطوطة . ( 93 ) - الجامع في الرجال : ج 1 ص 11 .